منتــــديات العـــــلم والمعــــرفه الشـــــامل

منتــــديات العـــــلم والمعــــرفه الشـــــامل

.*.(SHIMO).منتــديات مصـــريه عــلميه منــــوعه.*.


    إقامة "أبوحصيرة" اليهودى بقرار جمهوري - وقرية "دمتيوه" تتحول لجحيم - وآلاف اليهود يسكرون ويرقصون!!

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 104
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009
    الموقع : http://shimo.ahlamontada.com

    default إقامة "أبوحصيرة" اليهودى بقرار جمهوري - وقرية "دمتيوه" تتحول لجحيم - وآلاف اليهود يسكرون ويرقصون!!

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 07, 2010 1:09 am


    إقامة "أبوحصيرة" اليهودى بقرار جمهوري - وقرية "دمتيوه" تتحول لجحيم - وآلاف اليهود يسكرون ويرقصون !!
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    أخبارك دوت نت - شيماء شعراوي

    بدأ اليوم أول أيام إحتفالات آلاف اليهود الإسرائيليين بمولد "أبوحصيرة " بدمنهور بقرية "دمتيوه" وسط تواجد أمنى مكثف جداً من قبل الأجهزة والجهات الأمنية، والتى حولت القرية إلى ثكنات عسكرية لتأمين اليهود،

    كما فرضت حظر التجول لأهالى القرية منعاً باتاً، ومنعتهم من الدخول أو الخروج خارج منازلهم , وبدأت الوفود الإسرائيلية بالوصول إلى القاهرة، في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي.

    ومن المتوقع أن يستمر المولد حتى منتصف الأسبوع القادم وخلال اليومين الماضيين، وضعت الداخلية المصرية خطة تأمين للوفود الإسرائيلية وذلك من خلال متابعة خط سير الوفود من محطة الوصول، سواء من مطار القاهرة أو الإسكندرية بسيارات الشرطة،ووضع جنود الأمن المركزي على مداخل مدن وقرى محافظة البحيرة، وإغلاق المحال التجارية والمقاهي، وفرض حظر تجول على سكان القرية.

    وفي إطار الإجراءات الأمنية ذاتها تم إغلاق الطريق بين عزبة سعد ودمتيوه، لأنه يمر بجوار مقبرة أبو حصيرة ووسط تلك الإجراءات الأمنية والتى حولت الحياة فى القرية الى " جحيم " حسب وصف الأهالى.

    خاصة هذا العام والتى زادت الإجراءات الأمنية فيه بشكل كبير تحدث لأول مرة منذ بداية إحتفال اليهود بمولد أبو حصيرة نظراً لكون إقامة المولد هذا العام بمثابة قرار جمهورى من الرئيس حسنى مبارك، والذى وافق على طلب بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى بإقامة المولد وأصدر تعليماته إلى اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية لإتخاذ الإجراءات لتأمين الإحتفالات !

    وكانت السلطات المصرية قررت العام الماضي عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، منع اليهود من إقامة الاحتفال بمولد أبو حصيرة!!, وبالرغم أيضا من وجود حكمين من القضاء الإداري، صدر الأول في العام 2001 بوقف الاحتفال بالمولد، والثاني حكم محكمة المحكمة الإدارية العليا في 5 يناير 2004 يمنع الإحتفالات بشكل نهائي.

    تبدأ طقوس الإحتفال لليهود فى أول أيام المولد بإقامة مزاد على مفتاح مقبرته يليه شرب الخمور وسكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك ثم ذبح الأضحيات ومن ثم شى اللحوم مع تناول الفاكهة المجففة وزبدة وفطير.

    كما يقوم المحتفلون بالرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيرى وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، ثم يذكرون بعض الأدعية والتوسلات المصحوبة بالبكاء بحرقة أمام القبر وضرب الرؤوس فى جدار "المبكى" للتبرك وطلب الحاجات!!

    ومن ناحية اخرى نظم بعض النشطاء السياسيون والوطنيون بالبحيرة ، وقفة إحتجاجية أمام محكمة دمنهور، إعتراضاً على إقامة المولد ، وذلك وسط تواجد أمنى مكثف قام بإبعاد العشرات من أهالى دمنهور الذين انضموا إلى الوقفة.

    وقال ياسر خليفة أحد شهود العيان ان المئات من المتظاهرين حملوا أعلام مصر وفلسطين ورددوا هتافات "أبو حصيرة باطل" و"يا دى الذل ويا دى العار مصر بتبنى فى الجدار" و"حنقولها جيل وراء جيل بنعادكى يا إسرائيل.. تسقط تسقط إسرائيل" و "الحرية .. الحرية للأبطال" وأن هناك رفض واتفاق في "البحيرة" على إفشال المولد حال إصرار السلطات المصرية على إقامته،

    لافتا الى إن السلطة القضائية هى التى تحمى ظهور المصريين ونطالب بأن تمارس دورها وتقوم بالإفراج عن المعتقلين الثلاثة على خليفة مولد أبو حصيرة، وهم الدكتور عادل العطار وسعيد عبد المقصود وكمال فايد.

    فيما أوضح احد المتظاهرين ان الجوهرى هذا العام بأنه فى الوقت الذى يقوم النظام الحاكم بحماية الصهاينة فى قرية " دمتيوه " للإحتفال بأبو حصيرة يقوم الأمن بالقبض على ثلاثة من المصريين الشرفاء، لأنهم رافضون لإقامة المولد

    مؤكدا أنه إذا كانت تهمة الثلاثة المعتقلين هى أنهم ضد إقامة مولد أبو حصيرة، فنحن أيضاً نرفض إقامة المولد، لأن هذا النظام تحدى أحكام القضاء الصادرة ضد إقامة المولد ويقوم بحمايتهم فى الوقت الذى "يسحل" فيه المصريين الشرفاء والمخلصين، ثم إختتمت الوقفة الاحتجاجية التى حاصرتها أجهزة الأمن بنشيد "بلادى".

    حقيقة " أبو حصيرة"

    تختلف الروايات حول حقيقة "أبو حصيرة" حيث يزعم اليهود أنه حاخام يهودي من أصل مغربي يدعي أبو يعقوب وأنه مدفون في مقابر اليهود ضمن رفات 88 يهوديًا.

    وبدأ اليهود الذي كانوا بمصر في التوافد على المقبرة المزعومة منذ عام 1907 الذي أعلن فيه عن تلك المقبرة وكان توافدهم من أواخر ديسمبر حتى أوائل يناير وتوقف هذا الاحتفال عبد قيام الثورة.

    وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 طلب اليهود رسميا من مصر تنظيم رحلات دينية للقرية للاحتفال بـ"أبو حصيرة" والذي كان يستمر وقتها إلى أسبوعين وقد وصلت أعداد اليهود إلى 4 ألاف.

    ومن أجل الوصول الآمن لليهود من الطريق الزراعي إلى قرية ديمتوه قدمت إسرائيل لمصر أكثر من 20 مليون دولار لإقامة كوبري يربط بين الطريق الزراعي القاهرة الإسكندرية وقرية "ديمتوه".

    فيما أكدت وزارة الخارجية المصرية في مناقشات سابقة في مجلس الشعب أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لا تنص على إقامة احتفال "أبو حصيرة".

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 3:09 am